مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

358

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 429 / عنه : السّماوي ، إبصار العين ، / 106 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 203 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 257 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 106 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ( الهامش ) ، / 390 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 168 ؛ مثله المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 201 وكان الكلبيّ هذا قد رأى النّاس من أهل الكوفة بالنّخيلة وهم يعرضون ليسرّحوا إلى الحسين ، فقال : « واللَّه لقد كنت على جهاد أهل الشِّرك حريصاً ، وإنِّي لأرجو ألّايكون جهاد هؤلاء الّذين يغزون ابن بنت نبيّهم أيسر ثواباً عند اللَّه من ثوابه إيّاي في جهاد المشركين ! » فدخل على امرأته امّ وهب بنت عبد ، فأخبرها بما سمع وأعلمها بما يريد ، فصوّبت رأيه وقالت : أخرجني معك ! فخرج بها ليلًا حتّى أتى الحسين ، فأقام معه . النّويري ، نهاية الإرب ، 2 / 447 وروى أبو مخنف ، عن أبي جناب ، قال : كان منّا رجل يدعى عبداللَّه بن عمير من بني عُلَيم ، كان قد نزل الكوفة واتّخذ داراً عند بئر الجعد من همدان ، وكانت معه امرأة له من النّمر بن قاسط ، فرأى النّاس يتهيّؤون للخروج إلى قتال الحسين ، فقال : واللَّه لقد كنت على قتال أهل الشِّرك حريصاً ، وإنِّي لأرجو أن يكون جهادي مع ابن بنت رسول اللَّه ( ص ) لهؤلاء أفضل من جهاد المشركين ، وأيسر ثواباً عند اللَّه ، فدخل إلى امرأته ، فأخبرها بما هو عازم عليه ، فقالت : أصبت أصاب اللَّه بك أرشد أمورك ، افعل وأخرجني معك . قال : فخرج بها ليلًا حتّى أتى الحسين . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 181

--> - گويد : از كارشان پرسيد ، گفتند : « آن‌ها را سوى حسين پسر فاطمه دختر پيمبر خدا روانه مىكنند . » گفت : « به خدا به پيكار مشركان علاقة داشتم واميدوارم ثواب پيكار با اينان كه به جنگ پسر دختر پيمبرشان مىروند ، به نزد خداى بيش‌تر از ثواب پيكار مشركان باشد . » گويد : به نزد زن خويش رفت وآن‌چه را شنيده بود با وى بگفت وقصد خويش را با أو در ميان نهاد . زن گفت : « كار صواب مىكنى ، خدا تورا به بهترين راه هدايت برساند . برو ، مرا نيز همراه خويش ببر . » گويد : پس شبانه با وى برفت تا به نزد حسين رسيد وبا أو بماند . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3029 - 3030